حقوق الإنسان تدين قصف الحوثيين أحياء تعز وتطالب بتحرك دولي لوقف الانتهاكات
دانت وزارة حقوق الإنسان استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني في استهداف الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مدينة تعز، بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا والصواريخ الباليستية.
وأشارت الوزارة إلى حالة الرعب التي عاشتها أسرة الناشطة مروة النظاري، إثر سقوط قذيفة أطلقتها المليشيا داخل منزلهم في مدينة تعز، ما عرّض النساء والأطفال للخطر وحوّل لحظات الأمان إلى مشهد من الخوف والهلع.
وأكدت أن هذه الجريمة تأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين في تعز منذ سنوات، وتشمل الحصار والقصف المستمر للأعيان المدنية، والقنص المتعمد للأطفال والنساء، وتقييد حرية الحركة والتنقل، بما فاقم معاناة السكان وحوّل حياتهم إلى جحيم.
وقالت الوزارة إن إطلاق الصواريخ على المناطق المأهولة بالسكان يمثل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار رقم 2216، الذي يتضمن أحكاماً تتعلق بحماية المدنيين وعدم تعريضهم للخطر.
وشددت على أن جرائم الاستهداف العشوائي للأحياء السكنية في تعز بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة لن تسقط بالتقادم، مؤكدة أن العدالة ستطال مرتكبي هذه الانتهاكات، مهما طال الزمن.
وطالبت وزارة حقوق الإنسان بتحرك أممي ودولي عاجل لوقف الاعتداءات على المدنيين ومنازلهم ورفع الحصار عن مدينة تعز، داعية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء انتهاكات المليشيا، ودعم جهود توثيق الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.




